festival de djemila

من مهرجان محلي و باقتراح من الديوان الوطني للثقافة و الاعلام و بموافقة السلطات المحلية لولاية سطيف ، قررت وزارة الثقافة ترقيته الى مهرجان دولي و ذلك سنة 2005، ليضاهي المهرجانات الدولية.

festival de djemila

كانت إعادة بعث المهرجان نضالية بامتياز ، أثناء الاعتداء الصهيوني على لبنان الشقيق سنة 2006، حيث تمت توأمته مع مهرجان "بعلبك"، و فتح ركح جميلة احضانه لكوكبة من الفنانين الملتزمين العرب في هبة تضامنية مع الشعب اللبناني في صورة فريدة من نوعها للتضامن العربي من الجزائر، أرض الكفاح و النضال ، و انطلاقا من هذا تولدت فكرة تسميته "بمهرجان جميلة العربي".