المهرجان

image

انطلق مهرجان تيمقاد بصبغة محلية سنة 1967 ، تحت تسمية "مهرجان الفنون الشعبية" بمبادرة من سكان المنطقة قصد تثمين التراث الثقافي و السياحي في المنطقة ، لاسيما مسرح مدينة تيمقاد الشهير الذي يعد "متحفا" يحوي أثارا ثمينة من عهد "تاموقادي". اكتسب هذا المهرجان شهرته الدولية بفضل تواصل نجاحاته من خلال مشاركة نوعية للعديد من الفنانين العالميين من البلدان الصديقة و الشقيقة. عرف المهرجان ارتقاء نوعيا ابتداء من سنة 1998، بعدما توقف لمدة سنوات ، أثناء عشرية المأساة الوطنية ، حيث عمل الديوان الوطني للثقافة و الإعلام على إعادة بعثه من جديد ليكتسي صبغة جديدة ، بهدف كسر الصمت و جدار العزلة التي عاشتها الجزائر في تلك الفترة ، و بث الأمل من جديد من خلال الفن و الثقافة

image

من سنة 1998 إلى سنة 2006، كان الديوان المنظم الأساسي لهذه التظاهرة و التي جعل منها جزءا من برنامج نشاطاته الثقافية و الفنية ، ليتردد عليها أسماء فنية ذات صيت عالمي ، تداولت على ركح هذا المسرح العتيد . و في سنة 2006،و من خلال هذه التوطئة التاريخية فقد تم التأسيس الرسمي لمهرجان تميقاد الدولي و تعيين محافظة ، التي جعلت من الديوان شريكا أساسيا في تنظيمه بحكم خبرته في هذا المجال .

و من باب الذكر لا الحصر ، تجدر الإشارة إلى أن الارتقاء الثقافي و الفني لهذا المهرجان إلى مصاف المهرجانات الدولية ، لم يصحبه تفاعل واضح من قبل المجتمع المدني للاستثمار الثقافي قصد دفع حركية و نهضة سياحية يرافق هذا العطاء الثقافي على غرار ما هو معمول به في مختلف التظاهرات الثقافية الدولية و ذلك من أجل تنمية ثقافية و سياحية للمعالم الأثرية عبر الوطن. يعتبر مهرجان تيمقاد الدولي من أهم المواعيد الثقافية و الفنية السنوية ، التي تحرص الجزائر على تنظيمها للإسهام في الإشعاع الثقافي و الفني و السياحي للبلاد .

image